الاثنين، 18 أكتوبر 2010

أنت في الحقيقة وقح !!

بسم الله الرحمن الرحيم ..


مسائكم // صباحكم حكمة وفكر وعقلانية ..



إلى كِل من يعتقد بـ أنه صريح ، ومباشر ؛لـأنه ينتقد الناس دون حواجز ، ودون مراعاة لمشاعرهم ! » ِأنت في الحقيقه / وقح ! :) !!!

اجل عبارة وصلتني اليوم على خدمة التواصل الفوري على جهاز البلاك بيري ..واثارت قلمي للكتابة .. تساؤلات كثيرة تدور في خلدي .. لماذا يعجز الكثير من الوقحين عن تمييز الفرق بين الصراحة والوقاحة ؟!؟ من قال انه يجب للصراحة ان تجرح وتهبط على الرأس كالماء المثلج في ليلة شتاء قارسة ..لماذا يجب عليك جعل الانتقاذ ومايرافقه من صعوبة اساسية اصعب ..؟ .. اعجزت كل اساليب اللباقة والكياسة عن تحمل الموضوع وايجاد الطريقة المناسبة لايصال المطلوب !!
ويندرج تحت هذا الكثير .. عدم اختيار الوقت المناسب عندما يكون الشخص مشغولاً مثلا .. عدم اختيار المكان المناسب واختيار اكثر الاماكن ازدحام لعمل ذلك !! لجعلها مسرحية تنتظر تصفيق الكثيرين في المشهد الاخير ..
ويندرج تحت ذلك ايضاً .. اخبار الناس !! .. اجل .. لا يجب عليك ذلك .. يكفي اخبار المنتقد بذلك ..لا يجب ان يصل الامر الى وكالات الانباء العالمية ..

وما انا هنا بصدد نقاشه - حيث ان ماسبق اعلاه لا اعتقد بوجود من يعارضه- ماذا لو رفض المنتقدرآيك ..قدم وجهة نظره واسبابه - وحتى وان لم ترق لك - ايجب فعلاً ان تشب غضباً وتهدد وتتوعد .. ؟!؟ ايجب عندما تتوجه لانتقاداحدهم ان تجزم مسبقاً بأن رأيك صحيح وانه مخطئ لا محاله ؟!؟ الا يجب ان تترك نسبة بسيطة تفترض بأنك مخطئ وان لديه سبب منقنع يبرر فعلته .. ؟!؟ ...سؤال اتمنى من الجميع التفكير فيه ..
ان هذا الاسلوب مقيت يجعل الشخص المنتقد يكره النصيحة والناصح وعلى الارجح لن يعمل بها بعد كرهها ..وبما ان الهدف كان من البداية هو النصح وتغيير الفعل السيء.. يستوجب البحث عن طريقة تقرب احتمالية القيام بالعمل والاخذ بالنصيحة ... فصدقني اذا لم يكن هدفك الرئيسي التجريح والاحراج فهـــذه الطريقة لن تجدي نفعاً!!

همسة : وضع عبارة الاستفتاح في رسالتي الشخصية في الفيس بوك وفي اقل من نصف ساعة حصلت على ١٠ اعجابات !!

الم يحن للوقحين التراجع عن افعالهم في حين ان الكثير ينزعجون منها !؟؟!

دمتم سالمين
جمانة المشيخص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق