كم هو غريب هذا المساء .. على عكس العادة لم استطع ان استسلم لمشاهدة المسلسلات الاجنبيه وعلبة الفوشار بجانبي .. كم هذا غريب ..فمنذ اقترنت حياتي بحياتك لم استطع التعبير عنها بالكتابة فهجرت القلم .. هجرت كل اقلامي وصفحاتي .. كنت شيئاً من الصعب عليّ التعبير عنه في ظل كل مايحتويني .. كنت شيئاً اجهله واخاف جهلي له .. ولكن له حلاوة ترغمني على تناسي هذا الخوف غالباً ...
من انت يا قادم من المجهول لتسلب كوني الوانه القديمه وتغرقه بالوانك .. لطالما استغربت حالتي معك ... لما انت ولماذا ينتابني هذا الحب العاصف فقط لمجرد التقاء نظراتي بك .. لكم هو غريب هذا المساء .. احسست اني اعرفك جدا واحبك جدا وعلى غير العادة لم تنتبني حالة الطفولة لانسلى هاربة من اشواقي الى اعتاب صوتك على هاتفي المحمول .. لم اشئ ان ازعجك رغم ان هيامي اليوم عميقاً حد السكر وخطيراً حد الموت .. لقد كبرت يا ملاكي بجانبك كثيراً وعرفت بأنه لا يجب عليّ ان اسابق ايامي في محاولة الحصول على ذكريات غاية في الروعة .. فكلها قادمة مع عصافير كل صباح .. وانا اوقظك كل صباح وانت توقظني كل ظهيره .. كم هو غريب هذا المساء ..
فآمواجك حبك تغرقني بسعادة رغماً عني ... ورغم كل الوان البؤس حولي ورغم كل الاحزان .. سعادتي هي سعادة طفلة صغيرة تتراقص في ملابس العيد وهي تحمل هديتها الجديدة ... فمازلت عيدي ،، ومازالت الافراح والضحكات رغماً عن كل شيء تتوالى وتنبض بكل الالوان الحياة ..كم اخاف ان لا اراك ،، وكم اخاف عندما تبتعد .. وكم اكره لحظة الفراق وكم اعشقك .. اعشق لحظة ملقاك وعيناك تتجنب اشعة الشمس اللاحقة بك عند باب بيتنا .. وكم اعشق ابتسامتك محياك حينما تراني ومازال النعاس يخطفوني لدنيا الاحلام كل ظهيرة وانا احاول المقاومة على تلك الريكة التي احببته حيث اني اجلس عليها كل ظهيرة لتفتح الباب وتراني ... وكم هو غريب هذا المساء ومن اين لي بهذه القدرة اتمكن من وصف قليل من ابيات قصيدك عشقك في داخلي .. وان انرسم لوحة حبك على اعتاب ذكرياتي وصفحاتي لاستمتع بمغامرات هذا اليوم مراراً وتكراراً .. كلما قرأ هذه الرسالة .. ولكم سآقرها كثيراً ولربما لا .. لاني سأكون مشغولة في تستطير مغامراتنا وذكرياتنا الاخرى في كل صباح ... آحبك جدا
من انت يا قادم من المجهول لتسلب كوني الوانه القديمه وتغرقه بالوانك .. لطالما استغربت حالتي معك ... لما انت ولماذا ينتابني هذا الحب العاصف فقط لمجرد التقاء نظراتي بك .. لكم هو غريب هذا المساء .. احسست اني اعرفك جدا واحبك جدا وعلى غير العادة لم تنتبني حالة الطفولة لانسلى هاربة من اشواقي الى اعتاب صوتك على هاتفي المحمول .. لم اشئ ان ازعجك رغم ان هيامي اليوم عميقاً حد السكر وخطيراً حد الموت .. لقد كبرت يا ملاكي بجانبك كثيراً وعرفت بأنه لا يجب عليّ ان اسابق ايامي في محاولة الحصول على ذكريات غاية في الروعة .. فكلها قادمة مع عصافير كل صباح .. وانا اوقظك كل صباح وانت توقظني كل ظهيره .. كم هو غريب هذا المساء ..
فآمواجك حبك تغرقني بسعادة رغماً عني ... ورغم كل الوان البؤس حولي ورغم كل الاحزان .. سعادتي هي سعادة طفلة صغيرة تتراقص في ملابس العيد وهي تحمل هديتها الجديدة ... فمازلت عيدي ،، ومازالت الافراح والضحكات رغماً عن كل شيء تتوالى وتنبض بكل الالوان الحياة ..كم اخاف ان لا اراك ،، وكم اخاف عندما تبتعد .. وكم اكره لحظة الفراق وكم اعشقك .. اعشق لحظة ملقاك وعيناك تتجنب اشعة الشمس اللاحقة بك عند باب بيتنا .. وكم اعشق ابتسامتك محياك حينما تراني ومازال النعاس يخطفوني لدنيا الاحلام كل ظهيرة وانا احاول المقاومة على تلك الريكة التي احببته حيث اني اجلس عليها كل ظهيرة لتفتح الباب وتراني ... وكم هو غريب هذا المساء ومن اين لي بهذه القدرة اتمكن من وصف قليل من ابيات قصيدك عشقك في داخلي .. وان انرسم لوحة حبك على اعتاب ذكرياتي وصفحاتي لاستمتع بمغامرات هذا اليوم مراراً وتكراراً .. كلما قرأ هذه الرسالة .. ولكم سآقرها كثيراً ولربما لا .. لاني سأكون مشغولة في تستطير مغامراتنا وذكرياتنا الاخرى في كل صباح ... آحبك جدا
جمانة المشيخص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق