الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

**نقذ الميكافيلية**مع أحترامي لجميع مواليد برج العقرب!!!

تنسب النظرية الميكافيلية لــ نيكولو دي برناردو دي ماكيافيلّي


معلومات بسيطة عنه :
الميلاد
3 مايو، 1469 م إيطاليا
الوفاة
21 يونيو، 1527 فلورنسا، بنغلادش


وهو مؤسس مدرسة التحليل والتنظير السياسي الواقعي وقد ولد لاسرة ذات وضع اجتماعي جيد ..وقد درس الفلسفة والادب والفنون والتاريخ والمنطق..ولكنه تمركز في نظرياته على فروض تاريخيه بحته ..فقد كان من المؤمنين بأن افعال الناس تؤدي دائما الى النتائج نفسها ..لذلك حاول الاستعانة بالتاريخ لتقصي النتائج وبناء الفرضيات عليها ..وفي حالة وجود التكرار ..يعمم الفكرة والمبدأ المستخدم ..واخيراً ..وضع قواعد عامة للناس لمعرفة كيفية التعامل مع الحياة ..وهذا مايخلصه في كتاب الامير ..حيث وضع نصائح لكل حاكم لينجح (حيث انه شغل العديد من الوظائف السياسية الهامة وكان له رأي سياسي واضح وموافق للحكومة الحاكمة في ذاك الوقت) ,,


على الرغم من انه من مواليد برج الثور كم يوضح تاريخ ميلاده الا أن أفكاره عادة تنسب الى برج العقرب (أحب ان اوضح ان تاريخ ميلاده مختلف فيه .. حاله حال كل الفلاسفة القدماء)..و حيث أن اغلب المكافيليين مواليد برج العقرب فقد نسب اليهم..ونسطيع ان نقول انك انسان مكافيلي او صاحب قرارات مكافيلييه اذا امنت بمعتقداته وافكاره وان من اشهر مقولاته"الغاية تبرر االوسيلة" حيث انه يؤمن بأن عظم الغاية يبرر مشروعية الوسيلة مهما كانت ظالمة او قاسية ..وهذا مايسمى بالمبدأ الاول للميكافيليه ..


و لـ ميكافيللي أكثر من 30 كتابا أشهرها كتاب ( الأمير - Il Principe ) وكتاب ( مقالات في العشرة كتب الأولى لـ تيتوس ليفيوس - (Discourses on the First Ten Books of Titus Livius الذي سمي فيما بعد بـ ( المطارحات - The Discourses ) وكذلك كتاب ( فن الحرب - The Art of War ) الذي تحدث فيه عن بعض المعارك الحربية وأهم القادة الحربيين كـ نابوليـون بونبارت والقائد السويدي الشهير جوستـاف أدلفوس وغيرهم من القادة .. وله كذلك عدة كتب تاريخية ، وبعض القصائد ..


ولو نظرنا لافكار القوائد الذين تحدث عنهم لوجدنا انهم يميلون للتعميم الافكار والتصرفات الانسانية بناءاً على التجارب الشخصية او القريب منهم ..


فمثلا ..قال نابوليون ..كل النساء عاهرات الا أمي ...!! .. لا ثقة بها ولكن حفاظاً على مشاعرها ..!!


لا استطيع ان اعلق على هذه العبارة نظراً لشدة غباءها وسخطها على كل النساء ..


ونسطيع ان نقول ان تجربة ميكافيلي السياسية نظراً لضعف الدولة في ذلك الوقت وكثرة الفتن والازمات كانت كفيلة بأعتقده بأن الحكم يجيب ان يكون قوي وان يستغل كل مايمكنه استغلاله حتى الدين .. حيث قال ..ان الدين ضروري للحكومة لا لخدمة الفضيلة ولكن لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس ..ولقد اصبح اسمه ملازمة لكل ظلم ولكل شر في هذه الحياة ..


والان اناقش بعض اهم مقولاته ..


من الأفضل أن يخشاك الناس على أن يحبوك


ان هذه العبارة من أكثر العبارات التي اخالفه فيها جملة وتفصيلاً .. حيث أن من المنادين بضرورة ان يكون مايفعله الناس لك حباً لا رهبة.. لانها لو كانت رهبة فاعلم أنك عندما تضعف (حيث أنك لن تبقى قوياً للابد) يسينقلب كل شيء عليك ولاحد سيفي لك شيئاً ..


إن القوي الذي يسعى لتقوية الضعيف يسعى للموت بقدمه


هو يفترض بان كل ضعيف لن يحفظ لك جميل تقويته ..وتعميم الفكرة خطأ ..حيث انها ان خليت لخربت ..وللحفاظ على الحل الاوسط ..احب ان اقوله المثل المصري الشهير " حرص ولا تخونش " أي ان تبقى على حذر ..
حبي لنفسي دون حبي لبلادي
تقريبا المقولة الوحيدة التي أستطيع ان اؤيد فكرتها له ..حيث ان معناها لا يختلف عليه اثنين ..
أثبتت الأيام أن الأنبياء المسلحين أحتلوا وأنتصروا، بينما فشل الأنبياء غير المسلحين عن ذلك
لا استطيع أن أصدق انه قال "فشل الانبياء" فعلاً ..اذ كيف يفشلون والله معهم ..أنه من السخف بما كان ..ليفترض هكذا فرض ..حيث ان الله تعالى عزز كل انبيائه وحماهم من كل سوء ..
من واجب الأمير احياناً ان يساند ديناً ما ولو كان يعتقد بفساده
هذا يثبت انه من المؤيدين ..لفكرة السيطرة على الناس بحكم الدين لمنع عقولهم من الثورة ..حيث ينسب كل مايفعلونه للفضيلة من منطلق الرغبة الدينية ..كما فعلوا في العهود المظلمة في عمق التاريخ ..
اذا اردت ان تصيب احدهم اصابة بالغة افعل بشرط الا تخاف من انتقامه
حقيقة لا اجد مااصف به العبارة ..هي حقيقة لا استطيع نكرها ..فصراحة مكيافيلي تكاد لا توصف ..وفعلاً لك ان تنتقم شرطاً ان تأمن العواقب ..
------------------------------------
آخيراً ..
يفقدت ميكيافيلي الى الكثير مما يتمتع به ..الكتاب الانسانين ..المصنفين عالمياً ..كأكثر الكتب قراءة ..من تجميل الحقيقة ..والتفائل حيث يميل ..الى تصغير الامور وتحجيمها ..ونسف الجانب الاخلاقي فيها ..دون خجل او استحياء ..حيث انه وبكل صراحة ووضوح دعى الى سياسية بلا اخلاق ولا دين .. فقط بالقمع والتهريب وغسل الادمغة ..انه يدعوا الى الارهاب المرفوق بالسلطة ..حيث انه لايؤمن بأخلاقيات البشر من وفاء واخلاص وولاء ديني عقيدي مذهبي ووطني ..ويعمم سوء الظن في جميع الناس ...ويفترض أن العلاقة التي تنشىء بين البشر قائمة على المصلحة المتبادلة البحتة ..حيث أنه يفترض ان البشر لايفعلوا شيء دون مقابل ..وأن انفسهم تميل للشر بالفطرة ..وهذا خطأ فادح ..هي ان الخير حقيقة موجودة داخل كل نفس بشرية ..حتى اسوء شخصيات التاريخ ..كانت تفعل ماكانت لانها تعتقد صدقاً أنه لخير أت او لقمع الشر ..حتى هتلر قال بعد قتله لليهود والمجازر التي فعلها بهم ..تركت بعضهم ليعلم العالم لما قتلتهم ..
ونستطيع ان نقول ان ميكيافيلي وارسطو على قضبي نقيض ..حيث ان ارسطو هو تلميذ لافاطون صاحب المدينة الفاضلة ومن اهم المنادين بالكمال الاخلاقي ..وأن من أشد المؤيدين اليه ..
كتبتها لغاية في نفسي واسجل موقف ورأي ضد مالا أؤمن به ..
جمانة المشيخص ..

هناك تعليقان (2):

  1. غناتي ما ودي اقرا الموضوع كامل لاني اخذته منش على الهواء مباشرة ....

    بس جد غناتي سلمي ليي على مكي افندي :)

    تحياتي

    ATA

    ردحذف
  2. قلنا لك ماكان قصدنا ..ليش ماسك على الوحدة ابي افهم بس ..

    آسفه جد ماكان قصدي ..

    تحياتي ..

    ردحذف