الجمعة، 28 أغسطس 2009

صحوة حنين

أحيانا عندما تقلب في أشياءك القديمة - وهو فعل كثيراُ من الاحيان يصنف على أنه غير حكيم- تنتابك "صحوة حنين"
أنه الشعور العارم الذي يعتريك لتعود الى كل جميل ولطيف في ماضيك متناسياً عبء الزمن ومارماه عليك من الهموم والمشاكل
ومابناه عليها من حواجز وجبال ..يكون شعورك كم جمد أحساسه لمئات السنين وتركه ليتكاثر وفجأة !! أشرقت الشمس لتذيب هذا الجليد ..
أنه من غير الحكيم أن تجعل هذا الشعور يجرفك ويقودك الى الاماكن التي تناساها او نساها الاخرون ...
خصوصاً عندما يتعلق الامر بالحب ..قد يكون من اللطيف الاتصال بالاصدقاء القدماء ولكن من الغير المحبب أن تتصل بمن تعرف سلفاً انه لايريد سماع صوتك..
خصوصا عندما يكون الشخص "صديقك المفضل السابق" ..ليس لانه سيرفضك .!! ولكن لكون تجاوز الامر كان صعباً في حد ذاته فما بالك بالرجوع اليه ..
قد يكون كلامي هذه المرة مختلف لاقواعد ولا ادلة ملموسة ..لا اقتباسات ولا تجارب عظماء ..انها محض حادثة ..
حدث لي وفجرت كل أنواع حنيني فيّ ..كل ما أردته أن انسى كل ماحدث وأبدا من جديد .. ولكن كيف لي عمل ذلك وهو المستحيل ؟!؟
صحوة الحنين أمر قاسي جداً ..خصوصا عندما يستيقظ جائعاً ولا تستطيع اطعامه ..فيبدأ بأكلك ...
أنه شعور من المؤسف بما كان ..حتى أنه يُشعرك بالعجز التام ..
هناك مقطع لمحاولة شعرية لي أحب أن أختمه فيه مقالتي التي قطعت أجواء مذاكرتي للفارما ..حيث أن اختباري النهائي يوم السبت القادم بإذن الله ..
"عندما تعرف اني أردت .. وما أردت في الدنيا سواك ... تذكرني "
والان سأخذ لي غفوة لأكمل مذاكرتي ..ليس لهذه المقالة القيمة الكبيرة أدبياً أو أجتماعياً ..ولا حتى إنسانياً .. أنها مجرد خربشات من شخص كثر عليه الضغط وزاد به الحنين ..
دمتم سالمين !!!
جمانة المشيخص ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق