مسائكم // نهاركم سكر ولوز وزعتر !!
اليوم فكرت مالياً في اسس ومبادئ التعامل اليومية لكل فرد منا وبما أننا مختلفون فهي تختلف بأختلافنا ..
أولاً : ماهو المبدأ.. ؟
المبدئ هو نقطة بداية نضعها لنبني عليها العلم والرؤية لعلم ما ..فمثلاً في علم الرياضيات قد افترضنا ان الصفر = العدم ... وأن القسمة على الصفر هو عدد غير معرف ..مما اوجد المجموعة النسبية والمجموعة الغير نسبية وباتحادهما مثلاً اوجدنا مانسميه مجموعة الاعداد الخيالية ..!!
ان المبدأ ليس فقط وضع حدود للرؤية ولكنه يعمل عن جعل التطوير ممكن
مثلاً على الرغم من كون الارقام مجموعة منتهية الا ان الاعداد هي مجموعة غير منتهية على مبادئ التوافيق والتباديل ..وبوجود الفاصلة التي تقسمهم الى عدد طبيعي وعدد نسبي وعدد حقيقي ..هذا جعل الاعداد غير منتهية وبنى مفاهيم جديدة ..
حقيقة لا اتكلم عن الارقام اليوم ..ولكني فقط أريد ان اشرح كلمة مبدأ
ثانياً : لماذا هي مختلفة في حياتنا الاجتماعية ؟
المبادئ تقوم على الرؤية المتكونة من خليط حياتنا اليومية والمتأثرة بعدة عوامل ..الدين والسياسة .. الدولة والتعليم .. الاسرة والاصدقاء .. المجتمع والتجارب ..المحيط .. الزمن .. المكان ..التوجهات ..وحتى الجينات تتدخل ..وهذه الاشياء من المستحيل بما كان تساويها لدى شخصين وان كانا متلازمين دوماً ..
والان اود أن أخذ دورة في مبادئي اليومية :D ...ليس لتعرفوها فقط ..ولكن لتذكرها انا أيضاً :
1) ماتفعله في الاخرين اليوم سُيفعل فيك غداً ...
حقيقة هذا المبدأ قد تعلمته من امي ..هذا المبدأ الذي جعلها تخش أن تظلم احد حتى لاتُظلم .. الشيء الذي جعلها تحذرنا مراراً وتكراراً من قطع رزق او نصيب الناس .. او ايذاهم ..كانت دائما تقول " إذا ما عاقبتهم .. عاقبت عواقبهم "
من منا يتمنى ان يتعاقب في اطفاله او احفاده ..او ان ياخذه الله ..اخذت عزيز مقتدر.. او على حين غفلة ..
2) لاحد يعلم الغيب اذا لاحد يعرف حقيقة ان كنت تقدر او لا !!
اجل .. كم شخص عرفته قد غير التاريخ .. وحين بدأ كان مجرد انسان اقل من المعتاد ..كان شخص عادي ..في وظيفة معتادة الا أنه رأى او عاصر ما اخرجه عن مساره المعتاد ..لينعطف ويعطف قافلة الحياة معه ..أنها الرموز البشرية ..التي ألمهتنا على مرة العصور .. أراهنك أنهم ماكانوا اغنياء في البداية ولكنهم أؤمن بقضية والايمان يولد التغيير ..
الحسين بن علي (عليه السلام) رمزنا في كل تغيير ..حقيقة لا أجرى حتى عن الكلام عنه ..خشية ان اقصر في حقه وحقيقة لا احتمل الفكرة ..ولكني في كل يوم ..اعرفه اكثر ..اتعلم اكثر ..واقرا اكثر وأكبر وانضج اكثر ..علمني بأن موتك قد يكون بداية لحياة اخرين ..وان الناس خلقوا بقسمين ..قسم ليكونوا قواد ..وقسم ليكونوا جيوش ..والقائد هو من يؤمن ويتمعن في من حوله ..يفكر فيهم قبله ..هو النبيل السامي باخلاقه ..بقلبه وبعطفه ..من ينذر حياته من أجل اي يحرر شخص او جماعة من اي نوع من الظلالة .. سواء كانت فكرية ..اجتماعية ..دينية او سياسية ..وام الجيوش فهم من لا حول لهم ولا قوة ..وفقط خلقوا ليسايروا التغيير ولكنهم لايتسطيع صنعه ..فقط مؤيدين ..وان كان في اختيارهم للحق لمحة نور وخير ..ولكنهم مازالوا تابعين ..
وهذا في نظري تعريف البطل ..
اليوم فكرت مالياً في اسس ومبادئ التعامل اليومية لكل فرد منا وبما أننا مختلفون فهي تختلف بأختلافنا ..
أولاً : ماهو المبدأ.. ؟
المبدئ هو نقطة بداية نضعها لنبني عليها العلم والرؤية لعلم ما ..فمثلاً في علم الرياضيات قد افترضنا ان الصفر = العدم ... وأن القسمة على الصفر هو عدد غير معرف ..مما اوجد المجموعة النسبية والمجموعة الغير نسبية وباتحادهما مثلاً اوجدنا مانسميه مجموعة الاعداد الخيالية ..!!
ان المبدأ ليس فقط وضع حدود للرؤية ولكنه يعمل عن جعل التطوير ممكن
مثلاً على الرغم من كون الارقام مجموعة منتهية الا ان الاعداد هي مجموعة غير منتهية على مبادئ التوافيق والتباديل ..وبوجود الفاصلة التي تقسمهم الى عدد طبيعي وعدد نسبي وعدد حقيقي ..هذا جعل الاعداد غير منتهية وبنى مفاهيم جديدة ..
حقيقة لا اتكلم عن الارقام اليوم ..ولكني فقط أريد ان اشرح كلمة مبدأ
ثانياً : لماذا هي مختلفة في حياتنا الاجتماعية ؟
المبادئ تقوم على الرؤية المتكونة من خليط حياتنا اليومية والمتأثرة بعدة عوامل ..الدين والسياسة .. الدولة والتعليم .. الاسرة والاصدقاء .. المجتمع والتجارب ..المحيط .. الزمن .. المكان ..التوجهات ..وحتى الجينات تتدخل ..وهذه الاشياء من المستحيل بما كان تساويها لدى شخصين وان كانا متلازمين دوماً ..
والان اود أن أخذ دورة في مبادئي اليومية :D ...ليس لتعرفوها فقط ..ولكن لتذكرها انا أيضاً :
1) ماتفعله في الاخرين اليوم سُيفعل فيك غداً ...
حقيقة هذا المبدأ قد تعلمته من امي ..هذا المبدأ الذي جعلها تخش أن تظلم احد حتى لاتُظلم .. الشيء الذي جعلها تحذرنا مراراً وتكراراً من قطع رزق او نصيب الناس .. او ايذاهم ..كانت دائما تقول " إذا ما عاقبتهم .. عاقبت عواقبهم "
من منا يتمنى ان يتعاقب في اطفاله او احفاده ..او ان ياخذه الله ..اخذت عزيز مقتدر.. او على حين غفلة ..
2) لاحد يعلم الغيب اذا لاحد يعرف حقيقة ان كنت تقدر او لا !!
اجل .. كم شخص عرفته قد غير التاريخ .. وحين بدأ كان مجرد انسان اقل من المعتاد ..كان شخص عادي ..في وظيفة معتادة الا أنه رأى او عاصر ما اخرجه عن مساره المعتاد ..لينعطف ويعطف قافلة الحياة معه ..أنها الرموز البشرية ..التي ألمهتنا على مرة العصور .. أراهنك أنهم ماكانوا اغنياء في البداية ولكنهم أؤمن بقضية والايمان يولد التغيير ..
الحسين بن علي (عليه السلام) رمزنا في كل تغيير ..حقيقة لا أجرى حتى عن الكلام عنه ..خشية ان اقصر في حقه وحقيقة لا احتمل الفكرة ..ولكني في كل يوم ..اعرفه اكثر ..اتعلم اكثر ..واقرا اكثر وأكبر وانضج اكثر ..علمني بأن موتك قد يكون بداية لحياة اخرين ..وان الناس خلقوا بقسمين ..قسم ليكونوا قواد ..وقسم ليكونوا جيوش ..والقائد هو من يؤمن ويتمعن في من حوله ..يفكر فيهم قبله ..هو النبيل السامي باخلاقه ..بقلبه وبعطفه ..من ينذر حياته من أجل اي يحرر شخص او جماعة من اي نوع من الظلالة .. سواء كانت فكرية ..اجتماعية ..دينية او سياسية ..وام الجيوش فهم من لا حول لهم ولا قوة ..وفقط خلقوا ليسايروا التغيير ولكنهم لايتسطيع صنعه ..فقط مؤيدين ..وان كان في اختيارهم للحق لمحة نور وخير ..ولكنهم مازالوا تابعين ..
وهذا في نظري تعريف البطل ..
يتبع في مقال أخر من سلسلة مبادئئ حياتية !!
جمانة المشيخص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق