
حتى ينخر عظامي!
صباح الخير ...
أحتاج اليوم إلى أن "أفضفض" قليلاً ...أعزائي أتعرفوا الشعور عندما تكون سعيداً ولكنك في الوقت ذاته في قمة التعاسة ..عالقاَ بين قلبك وعقلك ..وحبك للأخرين وحاجتهم إليك .. متناسيا وبصعوبة حاجتك أنت الى التقدير والحب حتى تصل الى مرحلة من التفكير المثالي تدعو للشفقة .. أن هذا الشعور يختال منك كل لحظات السعادة ..أنه شعور سيئ بما كان .. حتى يتسلل إلى كل أنحاء جسدك وحياتك .. ينخر كل أعضائك .. حتى يقتل كل مشاعر تقديرك لذاتك واحساسك بها...وكما أنه صٌنع لانعدام تقدير الاخرين .. تصبح أنت مثلهم ..لاترى نفسك ولاتسمعها ولا تحس بها ... لقد نخر هذا الشعور عقلك وقلبك ..وتضائل الالم ..مع عمق الانكسارة واصبحه من كثرته لايُرى غيره حتى نتجاهله...حتى يصل اخيراً هذا الشعور الى عظامك وينخرها ..ويقتل شعورك بذاتك.
أن هذا الشعور يسبب لك حالة أشبه بالجنون العقلاني...فأنت تبدأ بحساب الامور بعقلك متناسياً شعور قلبك ..ومايجرحك أو يضايقك وماتريده من هذه الحياة ... تبدأ تفكر في الحياة وهي رحلة مهددة بالانتهاء المترافق مع أمانيك به ... تصبح كمن حزم امتعته ليترك العالم .. بلا هدف ولا رغبات ..بلا احباب لانك ببساطة لاتراهم من خلال ذاتك التي قُتلت ولاهم يروك لانهم قرروا ذلك .
متناسياً الامل والحلم ..فقط لانهما دهسا أمامك بلا رحمة ...وفجأة تتوقف عن الدعاء والرغبة في تغير هذا الشعور لانك ببساطة ادمنته .. فهو يعطيك طاقة جبارة للعمل .. لاتعب ولاتأثر بمشاكل الحياة ولاحب ولاتقدير .. لارغبات ولااوامر
أوصلت معي للفكرة ؟!! أجل أصبحت رجل آلي!! .. لاقلب ولامشاعر .. برمجة عقلية سخيفة...
وأن هذا الشعور من السيئ بما يكفي ليجعل كل من حولك لايروا فيك الا الابتسامة الزائفة ونبرة الصوت العادية .. ولاينصتوا الى عمق الحزن في تنهديتك ولادموعك الخفية على خدك ..حتى هم يفقدوا احساسهم بوجود قلبك الحساس المرهف ..
ليستسلم قلبك للموت أخيراً..تاركاً أياك ..بلا معنى للوجود... وحتى ينخر هذا الشعور عظامي ..مازلت أشعر بالالم ..وقلبي يحتضر..
تحياتي ...
جمانة المشيخص
صباح الخير ...
أحتاج اليوم إلى أن "أفضفض" قليلاً ...أعزائي أتعرفوا الشعور عندما تكون سعيداً ولكنك في الوقت ذاته في قمة التعاسة ..عالقاَ بين قلبك وعقلك ..وحبك للأخرين وحاجتهم إليك .. متناسيا وبصعوبة حاجتك أنت الى التقدير والحب حتى تصل الى مرحلة من التفكير المثالي تدعو للشفقة .. أن هذا الشعور يختال منك كل لحظات السعادة ..أنه شعور سيئ بما كان .. حتى يتسلل إلى كل أنحاء جسدك وحياتك .. ينخر كل أعضائك .. حتى يقتل كل مشاعر تقديرك لذاتك واحساسك بها...وكما أنه صٌنع لانعدام تقدير الاخرين .. تصبح أنت مثلهم ..لاترى نفسك ولاتسمعها ولا تحس بها ... لقد نخر هذا الشعور عقلك وقلبك ..وتضائل الالم ..مع عمق الانكسارة واصبحه من كثرته لايُرى غيره حتى نتجاهله...حتى يصل اخيراً هذا الشعور الى عظامك وينخرها ..ويقتل شعورك بذاتك.
أن هذا الشعور يسبب لك حالة أشبه بالجنون العقلاني...فأنت تبدأ بحساب الامور بعقلك متناسياً شعور قلبك ..ومايجرحك أو يضايقك وماتريده من هذه الحياة ... تبدأ تفكر في الحياة وهي رحلة مهددة بالانتهاء المترافق مع أمانيك به ... تصبح كمن حزم امتعته ليترك العالم .. بلا هدف ولا رغبات ..بلا احباب لانك ببساطة لاتراهم من خلال ذاتك التي قُتلت ولاهم يروك لانهم قرروا ذلك .
متناسياً الامل والحلم ..فقط لانهما دهسا أمامك بلا رحمة ...وفجأة تتوقف عن الدعاء والرغبة في تغير هذا الشعور لانك ببساطة ادمنته .. فهو يعطيك طاقة جبارة للعمل .. لاتعب ولاتأثر بمشاكل الحياة ولاحب ولاتقدير .. لارغبات ولااوامر
أوصلت معي للفكرة ؟!! أجل أصبحت رجل آلي!! .. لاقلب ولامشاعر .. برمجة عقلية سخيفة...
وأن هذا الشعور من السيئ بما يكفي ليجعل كل من حولك لايروا فيك الا الابتسامة الزائفة ونبرة الصوت العادية .. ولاينصتوا الى عمق الحزن في تنهديتك ولادموعك الخفية على خدك ..حتى هم يفقدوا احساسهم بوجود قلبك الحساس المرهف ..
ليستسلم قلبك للموت أخيراً..تاركاً أياك ..بلا معنى للوجود... وحتى ينخر هذا الشعور عظامي ..مازلت أشعر بالالم ..وقلبي يحتضر..
تحياتي ...
جمانة المشيخص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق