الجمعة، 31 يوليو 2009

(أوحوا لي بالنجاح) من وحي أقتباساتي

أن النجاح هو حلم كبير يراود كل انسان .. والانسان بطبعه يرغب في النجاح في كافة المجالات التي يخوضها ..لاحد يحب الخسارة بطبعه ..او الفشل ..وتعددت التشبيهات والمقولات في النجاح ... حتى أني أستطيع ان أجزم بإن كل شخص على هذه الارض له مقولة معينة قالها ووصف بها حلم النجاح الذي يراوده ...
شخصياً ..استطيع أن اقول ان عمري لايقاس الا بمدى نجاحاتي وانجازاتي في الحياة .. لا اقصد الانجازات المادية فقط ..حتى المعنوية وتحسيني لشخصيتي وزيادة ترابطي الاجتماعي مع من حولي ..يعد نجاح كبير أنجزته ..
كل شيئاً اتعلمه .. كل شخص أساعده .. كل بسمه ارسمها على شفتي او على وجه أي شخص أخر .. كل خير أفعله .. وكل شر امنعه ..كل طفل أسعده .. وكلما فعلت شيئاً كان عليّ فعله .. وكلما أديت واجباتي ..فأنا صدقاً احس بنشوة النجاح ..تلاعب أطراف اصابعي ..وتنساب على شعري كقطرات المطر ..حتى اني أشعر بإني أزدت طولاً !!!!
(معادلة) إذا كان أ = النجاح في الحياة فإن أ = س+ص+ع حيث س= العمل,ص= اللعب,ع=إبقاء فمك مغلقاً !! (إلبرت أنيشتاين)
معادلة فيسلوفية صعبة على المبتدئين من عالمي المفضل دائما وابدا ..أنيشتاين ..وبعيداً عن عبارة "إبقاء فمك مغلقاً" التي غالباً ستكون مالفت أنتبهك في هذه المعادلة ..
أحب أن اركز على مسألة أن النجاح هو خليط من العمل واللعب .. أي أنك يجب أن تحب ماتعمل حتى تعمل ماتحب ...
لا استطيع أن أقول أنك تحقق أنجاز بالعمل المتواصل .. حتى وان انجزت الكثير منه .. فالنفس الغير سعيدة تعد فشل كبير وذريع ..يلغي أشعاع كل نجاح .. مهما كان قوياً ..حتى ولو كانت الشمس بذاتها ... لصُهرت أمام هذا الفشل ..
فخذها مني على الاطلاق .. لست ناجحاً مادمت تعيساً ومرهقاً .. ولا تستمتع بحياتك!!
ماقيمة أنجازاتك أن كانت آذتك انت أولاً ..!!! ماقيمة النجاح أن كان سيمنع متعتك في الحياة !! لم أطلب أن تكون الحياة كلها مرح ولعب ولكنها يجب أن تكون خليط بينهما ... ( العمل واللعب )!!
إنك لن تفشل إلا إذا انسحبت !! (روزفلت)
الفشل صعب ..لكن الأسوأ منه : هو أن لا "تحاول" النجاح !! (روزفلت)

فكرة روزفلت عن النجاح واضحة وصريحة (حاول قدر مااستطعت فاستمرار المحاولة أقل سوء من الفشل).. شخصياً .. أحب فكرته كثيراً .. اصدقائي يقولون بأن أصراري "مرضي" حيث أني لا أكل ولا أمل من المحاولة مع احساسي بالفرح والسرور في كل محاولة...وأستطيع أن أقول بأختصار أن هذا هو السبب ..فالاحساس بإنك مازلت تحاول .. أفضل بكثير من الاحساس بالعجز والفشل ..حيث أن تغير بسيط في معادلة العمل ..يحدث تغير كبير في النتيجة ...وكثير من العلماء العظماء على مر التاريخ ..حاولوا مراراً وتكراراً حتى نجحوا .. وصدقاً لم أسمع بشخص قد نجح من المرة الاولى !!!
النجاح سلالم لاتستطيع أن ترتقيها ويداك في جيبك !! (جورج إليوت)
فكر معي لحظة بعيداً عن العبارة السابقة ..لو أني عملت بجهد 95 % ..وحققت نجاح ..الا تعتقد بإني سأحقق نجاح أكبر لو عملت بنسبة 99.77% مثلا .. :) ...؟؟!!!
حتى ولو كان الفرق في النجاح ليس كبيراً جداً .. الا ان احساسك به ماقد يكون مختلفاً هذه المرة ؟!!
أجل ان النجاح بلا عمل ..ولاجهد ..امر سخيف مقيت ..يفقد قيمته سريعاً ..والنجاح بعد العناء والتعب ..أمر غاية في الروعة ..
شخصياً .. لا أحب الاشياء التي تنجح معي من المرة الاولى ..أحب أن أحاول اكثر ..ولذلك من واقع شخصيتي التي يعرفها الكثيرون ..دائما ماافضل أختيار الطريقة الاصعب في الحل ..ليس لشيء الا لأحس بطعم النجاح بشكل أكبر !!
وأعود الى إليوت .. وأقول اليه ..فعلاً معك حق ..لاسلم يُصعد ويداك في جيبك .. ولا نجاح يُصنع ويُنسب لشخص لم يفعل فيه شيء ويظل طويلاً !!!
ولاني شهرزاد .. ومازلت أحكي لكم...قصص من واقع رؤيتي للحياة والتي يصفها الكثيرون بالوردية البريئة الساذجة بعض الشيء ..والنوم يداعب أجفاني ..ولدي الكثير من العمل غداً ..سأترك القلم ..وأترك خيالكم ليسبح معه ..وأكمل لكم رؤيتي في النجاح .. قريباً ...وكما عهدتكم ... كونوا سالمين ...

يتبع !!!

جمانة المشيخص ...

هناك تعليقان (2):

  1. جميل كلامك يا جمانة ومميز .. أتمنى ان تحققي نجاحك وان يكون واقعك كما وصفتي النجاح في كلماتك مميز وجميل .. لكن عندي وجهة نظر النجاح في الحياة مسألة نسبية في السعادة العامة التي ينشدها إي إنسان في الدنيا .. النجاح ليس مربوط بالمرحلة اللحظة فقط ،لا النجاح له علاقة :
    • ماضي الإنسان يؤثر في نجاحه جزء منه موروث مثل اسمه .. عائلته... أقربائه.. قبيلته وأيضا بلده وجزء من مكتسب ووهج الجزء له علاقة بمواصفات الإنسان نفسه النفسية والاجتماعية والسلوكية والعلمية النجاح يا أختي يتأثر بهذا الماضي.
    • و حاضره يتأثر بالماضي وخصوصا تعامله مع نفسه والناس وربه ويحدد نسبة النجاح .. النجاح يتكون من مجموعة أجزاء مركبة لها اتجاهات مختلفة ، فجزء من النجاح له علاقة بنفسية الإنسان وجزء له علاقة بسلوك الإنسان وجزء من له علاقة بعلاقات الإنسان الاجتماعية والعائلة وجزء منه له علاقة بصدقه مع ربه .......الخ.
    • حتى نصل إلى النجاح المميز الراقي الكامل علينا السعي في تركيب هذه الأجزاء بصور مثاليه ليكون نجاحنا مميز ومثالي
    بخصوص علاقة النجاح باللعب .. فانا أتصور انك تقصدين باللعب .. هو حجم انعكاس النجاح فيفي بعض جوانب الحياة على حياتنا العامة على لحظاتنا الحياتية بصورة تمنحنا سعادة مرضية مميزة نحس فيها الرضي والفرح والمرح .
    قلمك جميل يا جمانة ومميز .. كوني بخير

    ردحذف
  2. اخي العزيز اشكر لك تعليقك ...

    ذكرتني بمقولة ...
    "يجب علينا ان نعترف ان سبب شقاءنا وكآبتنا وقلقنا هو .. أفكارنا !! والاعتراف أول طرق العلاج, ومن لايعترف بذلك فله أن يلوم المسئول في العمل, او الزوجة, او الضائقة المالية, او الحكومة أو وضعه الاجتماعي او والديه او مجتمعه او السحر او الحسد او أمريكا!! إلى أخر ذلك من الاسقاطات !!" (د.صلاح الراشد)

    وفعلاً هذا هو االواقع ..لاانكر تأثير المحيط في السلوك الانساني ..حيث ان المدرسة السلوكية النفسية قامت على هذا الاساس وانا من اشد المؤيدين اليها ..الا اني اقر بان الانسان هو من يحدد كيفية التاثير ومداه ..

    كأبسط مثال .. أحمد هو طفل لاب مهمل ..لم يأمن له مستقبله رغم استطاعته ..

    فأما أن يكبر احمد ويتعلم من خطأ والده ويحاول ان يحقق مستقبل افضل لاولاده .. واما ان يكون شخص مهمل لاهم له الا ان يمتع نفسه في الحياة ويعوضها مافاتها متناسياً أسرته ..

    هذا مثال تقريبي للفكرة ..
    انا استطيع ان اخذ تأثير المجتمع بطريقة اجيابيه واستطيع ان اخذه بطريقة سلبية ومدمرة لي ولاخرين ..

    والسعادة بسيطة جداً ...وكقطع السكر متناثرة في كل مكان .. ماعليك الا ان تجمعها ..فابسط ابتسامة تدخل الامل والسرور على النفس ..ان لا اقصد اللعب بمعنى اللعب ..اقصده بمعنى المتعة والاستمتاع بالحياة ..وجعل العمل بدل أن يكون شيء نتذمر منه ..شي جميل محبب للنفس ..:)

    "في الطريق بين منزلك وعملك هناك نتف من السعادة...طائر وحديقة, وتحية صديق وقطة تستحم في أشعة الشمس تنتظر من يهزها.. اعترف بهذا أو تجاهله لكنها جميعاً نتف من السعادة بين يديك !!" (بام براون)

    تحياتي ..

    ردحذف