الأحد، 19 يوليو 2009

||| بقايا حلم )*)

" نحن كالفراشات ننساق بالغريزة إلى الضوء , كي نموت ... لا أكثر " ..
كمال بركاني - رواية إمراة بلا ملامح ..
بهذه العبارة استهل حديث كآبتي اليوم .. أجل ان حزني اليوم يتحدث .. هناك الكثير من الاساءة في داخلي من اجلي ومن اجل اكوام الناس والحطام فوق اشلاء الطريق ... فوق النواصي وفي الحارات .. على جبال الالب واسفل المنحدارات وفي السهول والغابات ...من أجل كل أنواع الحروب .. من اجل حرب الظلم والبراءة ..من أجل أطهر أنواع الشهامة ..من أجل كل كبرياء جُرح..من اجل كل روح تحتضر ..
هناك الكثير من الالم في داخلي والحنين والضياع والجروح والحب المحطم وبقايا امل ...
أني حزينة واختنق ... لا كلمات تصفى مااشعر به ... ليس لسبب كبير .. الأ لان أبسط حقوقي في هذه الدنيا ضاعت ... وعندما دافعت عنها .. صفعتني الدنيا وقالت : لاتتمردي !!!
التمرد ..!! .. انها أبسط حقوقي .. انها أبسط الاشياء في هذه الحياة .. وانها ليست بالكثير ..ولكنها أبت ألا ان تأخذها مني ..
لما ؟!! .. ماذا فعلت ؟!! اين الجريمة والدليل قبل الحكم والادانة ؟!!! ..صمت وقالت : لا لشيء بيننا لكني افعل مااريد ..
وهنا ماتت كل رغباتي في الدفاع عن نفسي وعن مااملك .. لم يبقى لي الكثير وهي تصل لكل ماتريد ..اخذت مني معظم اشيائي .. ووطني ..اخذت مني .. كل احبابي وارضي ..لعبي واسراري ..ازهاري وشمسي .. لاشيء عندي ..وهنا ظننت انها لن تعود .. لاشيء عندي افقده ..ماذا تريد .؟!
بات الحياة ظلام .. لاطعم حتى للطعام ..والماء لا يروي العطش والشمس ليست شمسنا .. انها تختلف .. انها تقتل كل شيء ..تقتل كل انواع البشر والطيور وكل انواع الارق والكرامة ..!! لتجعل الكسل والنعاس والنوم في احلى استكانه ..والسكوت عن الحقوق سمة الحياة ..
ولكني رضيت .. فعلى الاقل .. مازلت املك الهدوء .. والكون حولي هادى رغم الحريق المستعر.. لانار تصل .. وحتى لو وصلت .. لا اشعر انها تحرقني ..لاني ببساطة ماعدت اشعر ..ولا رغبة اني للامل ..
انها يكلفني الكثير ويرهق كل انواع المشاعر المتبقية في داخلي .. لا اريد هذا الامل ..وهطل المطر وفي قلبه بعض الامل ..
كان كحبات المطر ..تدخل الى كل ارجاء المكان ..وتطفى حرارة الارض وتصل الى قلب الحياة..ونمى الامل .. وبدأت اشعر بالقوة بعض الشيء..
وقررت ان ادافع عنه ..لا أملك غيره ..ولكنها عادت والاصرار اكبر في عينيها لتأخذه...دافعت عنه كثيراًُ ونزفت كثيراً .. لم تدعه ولم ترحمني ..
اخذه من قلب احشائي ... وتركني ممزقة ..مع كل قطرة دم ..يقترب الضوء مني .. كالفراشة السحرية ..والموت يختبى بين طياته ..
ولكني قررت اخيرا ان اسلبها كل شيء فابتسمت .. ونظرت اليها وقلت : أنه املي وحتى لو سُرق فانت تعرفي انه لي ..لن يكون لك مهما طال الزمن ...وهنا مات الفراش بداخلي ..ومات الزهر .. وسُرق الامل .. لكني مازلت اذكر انه كان هنا بعض الامل .. وأنها كان بقايا من حلم .. كنت أحلمه !!..
تحياتي .... سيدة الصباح ..
فضفضة لا أكثر ...
جمانة المشيخص ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق