اخترت لهذه المقالة عنوان .. هو في الحقيقة عنوان لفيلم كرتون من ديزني ..شهير جداً ... لغاية في نفسي ...
وقصته باختصار ..
ان فتاة اضطرت رغماً عنها ولحماية والدها .. ان تسجن نفسها عند الوحش بدل منه ..وهناك في طيات بشاعة شكله .. احست طيبته ولطفه ..احبته لتفك عنه اللعنة ..انها تقريبا مشابه لحد كبير الى قصة الضفدع الامير .. التي تحكي عن الامير الذي تحول الى ضفدع وانقذته الاميرة ..واحبته لتفك اللعنة عنه ..
ان الغرض من هكذا قصص ..ليس فقط ان ينتصر الخير على الشر ..او ان تتزوج البطلة بالبطل ..ان الغرض بسيط واسهل من ذلك وفي الوقت نفسه عميق جداً .. ان المقصود انه مهما كانت معوقات ان يحبك شخص ما ... هناك من خلق لهذا الغرض ..وسيحبك ..وان كنت بشعاً (مثل شرك ) .. او كنت فقيراً ومهضوماً ( كما حصل لسندريلا ) او كنت مريضاً او كنت شخص تقليدي (مثل اودي في حكاية لعبة ) او كنت شخص غير عادي (مثل سوبر مان) او فعلت خطأ فظيع (مثل مولان) او كنت مغرور (مثل كاسكو في حياة الامبراطور الجديدة )... او كنت ماكنت ..المهم ان يكون قلبك ابيض ..طاهر نقي ...مستعد ان يبادل هذا الشخص القادم من المجهول هذا الحب .. ان تقدر حبه ..وانه احبك رغم مافيك ...حتى وان لم يكن عيب ملموس ..قد يكون صفة سيئة فيك .. او عدم مبالاة ..
وكما ان الحسناء احبت الوحش والاميرة احبت الامير الضفدع ..هناك من سيحبك .. فقط افتح عينيك ..وتأمله وضمنه الى صدرك ..
ان الله جعلنا جذابين في طبعنا .. حتى ابشع الشخصيات على مر العصور احبها اشخاص وأيدوها ..اي انه لايوجد شخص في التاريخ اجمع الناس على كره او على حبه ..انهم متفاوتين بين هذا وذاك ..وهذا من رحمة الله بنا ... حيث انه كفل بهذا لنا ... وجود شخص في هذا العالم اما سيكون مجنون بما فيه الكفاية ليحبك ..او ان يكون محظوظاً بما فيه الكفاية ليحبك ..
لايوجد شخص سيئ بالمطلق او سلبي ..وكل البشر اعتقد ان مجموع صفاتهم ايجابي حتى وان كان .0001 ... اعتقد انه سييكون كافي ليبعدهم عن الانعدام ( الصفر) وسيكون كافي لاحدهم ليحبهم ..:)
الا توافقوني الرأي ؟!!
تحياتي ..
جمانة المشيخص ..
(أهداء خاص لشخص له الكثير في قلبي محمد ي.)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق